أعلنت اليونسكو ودائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي ورشة لبناء القدرات المرتبطة بجرد التراث غير المادي بمشاركة المجتمعات.

وفقًا للمادة التي نشرها اليونسكو بتاريخ 29 سبتمبر 2026، يتناول هذا التطور جانبًا محددًا من ملف ثقافة ومجتمع. وتعرض هذه القراءة تفاصيله الأساسية ودلالاته، مع الفصل بين ما ورد في المصدر وبين التقديرات التحليلية التي تحتاج إلى متابعة.

الوقائع والسياق

أطلقت اليونسكو ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي ورشة جديدة لبناء القدرات في حصر التراث الثقافي غير المادي بمشاركة المجتمعات. ويشمل هذا النوع من التراث المعارف والممارسات والمهارات التي تنتقل عبر الأجيال وتبقى حيّة بفضل ممارسيها.

دلالات التطور

تتطلب عمليات الحصر احترام رغبات المجتمعات وتوثيق الممارسات في سياقها، مع تجنب تحويل التراث إلى قوائم جامدة تفصل التقاليد عن أصحابها. كما أن التدريب يطور منهجيات المقابلات والأرشفة والحماية والعودة إلى المجتمعات بالنتائج.

ما الذي يستحق المتابعة؟

سيكون نجاح الورشة ملموسًا عندما يُطبق المشاركون مهاراتهم في مشروعات حصر وصون مستقلة، وبموافقة أصحاب التراث. وتبقى المشاركة المجتمعية العنصر الأهم في استدامة أي سجل أو خطة حماية.

قراءة أوسع في الموضوع

يشمل جرد التراث غير المادي توثيق المهارات والطقوس والتقاليد والمعارف التي يتناقلها الناس، وهي عناصر تتغير باستمرار مع الحياة الاجتماعية. لذلك ينبغي ألا تتحول عملية التوثيق إلى تجميد للممارسة أو فصلها عن أصحابها.

ويعد الحصول على موافقة المجتمعات ومشاركتها في تحديد ما يستحق الحماية جزءًا أساسيًا من هذا العمل. ويمكن لورش التدريب أن توفر أدوات لجمع الشهادات وحفظها وتصنيفها بصورة تحترم السياقات المحلية والحقوق الثقافية.

المعنى العملي والتحديات

تقوم عمليات الجرد الجيدة للتراث غير المادي على علاقة ثقة مع حاملي المعرفة، لأن بعض الممارسات قد لا يكون مناسبًا نشر تفاصيلها للجمهور. وينبغي أن تتضمن إجراءات التوثيق موافقات واضحة وخيارات لتقييد الوصول إلى المواد الحساسة ثقافيًا.

وتساعد الورش المهنية على توحيد الحد الأدنى من منهج التسجيل والتصنيف مع احترام خصوصيات كل مجتمع. كما أن صون التراث ينبغي أن يدعم استمرار الممارسة نفسها من خلال التعليم والتوارث، بدل تحويله إلى مجرد ملفات محفوظة.

المصدر الأصلي والقراءة المرجعية
المؤسسة الناشرة: اليونسكو · تاريخ المادة الأصلية: 29 سبتمبر 2026
قراءة المادة في موقع المصدر الأصلي ↗